الثلاثاء , 20 أكتوبر, 2020 , 1:52 مساءً
الرئيسية / مقالات / الإنتحار…. ظاهرة تفشت كالطاعون..
مى مجدى محررة صحفية

الإنتحار…. ظاهرة تفشت كالطاعون..

كتبت : مى مجدى 

في لحظة من الضعف واليأس سلبت منه الإراده وضعفت المقاومة… فلم يجد مخرج أمامه سوي أن ينهي ألامه بالخروج من هذه الحياة… فعزم علي الإنتحار وقتل نفسه عمدآ فخسر نفسة ودنياه…… ظاهرة تفشت كالطاعون في مجتمعنا والموجع أن الأغلبية العظمي من الشباب والمراهقين……. ذلك مع تعدد وسائل إنتحارهم من السقوط من الأدوار الشاهقه والسقوط أمام القطارات او الشنق للنفس او تناول بعض العقاقير كعقار الفيل الأزرق أو الشيطان كما يطلق عليه…….. بالبحث نجد أن علماء النفس والإجتماع أفادو بأن ما دفع هؤلاء الشباب الي التفكير في عملية الإنتحار عدة أسباب من ضمنها الاضطرابات النفسية والصدمات الغير محتمله والإكتئاب الحاد وبعض من الامراض الصحية التي تجعل حامل المرض منبوذ من المحيطين به….. لا خلاف حول تجريم الإنتحار فهو فعل مشين محرم في الشرائع السماوية ويعد من الكبائر…….. كان من الممكن إنقاذ هؤلاء الشباب بإدراك المحيطين بهم من الاهل والاصدقاء بحجم معاناتهم والوقوف بجانبهم ومساندتهم لتلاقيهم العلاج النفسي الملائم…….. فلا تستهينوا بلحظات الانصات والاحتواء والدعم النفسي لمن ضاقت عليه الحياة بما رحبت مما يجعلوا يشعر بأنه ضعيف أمام ضغوطات الحياة فيقرر التوحد مع نفسه وإعتزال المجتمع مما يجعله فريسه سهله لسيطرة جميع الافكار السلبية عليه ودخوله في دوامة من الإكتئاب الحاد فهو عندما يقرر الإنتحار لا يفكر بأنه فعل محرم ولا ما سوف يشعر بيه من ألام خلال تنفيذه للانتحار فهو حينئذ مسلوب الإرادة.. أستسلم للأفكار الشيطانية بداخله بأنه لا جدوي لحياته …..فلا بد من إلقاء الضوء علي هذا المرض اللعين وأن نغرس في شبابنا بأن يقوي من عزيمته ويحارب ألامه وهمومه ويجعل هذه الهموم تنتحر ويخرج من المعركة منتصر….. وعدم ترويج وتداول الصور والفيديوهات لبعض المنتحرين عبر السوشيال مديا …….وعقد مؤتمرات وندوات لتوعيه المراهقين والشباب تذكر قول الله تعالى: (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إن اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)،

image_pdfimage_print

اترك تعليقك