السبت , 31 أكتوبر, 2020 , 3:03 مساءً
الرئيسية / فن وأدب / مِصريتي يا مِصرُ

مِصريتي يا مِصرُ

قصيدة/منى فتحى حامد
~~~~~
لا أحداً يتحدث عن لساني ،
فهذه مِصريتي أنا
فأنا فخراً لتاريخي و لعروبتي،
فى كل بلدان الدنيا
فكيف يا فتى تخطو لمحرابي ،
بكل المفاهيم و المعانى الحلوة
و عن أي لغة تُزيد شجوني ،
و لِمصريتي رُقي الكَلِمة
فمن معاركيِ السامية ،
فخرٌ و شموخٌ و عزة
يا خيالاً راسخاً بالوجدان،
بانتصاراتٍ و بأفراحٍ كبرى
تتخلل بإشتياق كل مشاعري ،
بِوَّاقعٍ متفائلٍ أزداد أملاً
فخلودكِ يا مصرنا الحبيبة ،
بالأحاسيس مُتربعاً و يبقى
فمن أحرفيٍ لهمساتكٍ ،
إرتشفتُكِ لقصائدي عطرا
ساجدة ، متعبدة لربي ،
لبقائكِ تنعمين بالمحبة ”
و الشكر مني إليكِ ،
لإحتضانكِ لنا أبناءاً و أسرة
فأمُومتكِ خمراً لشفتيّ
نبيذه للروح سحرا
ما ألذ احتواؤكِ يا مصر ،
لكل صغير و مسنة
أتناغم كَسينفوني بِعشقكِ ،
كأرق نغماتٍِ أوركسترا
تغازلين أناملي لأتوهج شوقاً ،
فأنثركِ لؤلؤاً و عقيقاً يا مصرَ
دلالاً بمحاسنك النضرة ،
يا أجمل حوريات بالجنة
فلأمجادكِ الأريج ،
من نفحات كل زهرة
يا شعب المناراتِ و وهج العلمَ ،
فمن هيامي أُنشِدكِ فُلاً و ياسميناً
يا عذوبة الوادي و ريحان الدلتا،
فلليأس لن تستميلي أبدا
ولنجاحاتكِ نُصِرُ وتصميم بقوة ،
عزيزة النفس يا بلادى يا حلوة
للفنون راعية الجيل ،
يا بلاغة الفكر و إجلال الثقافة
تحليتُ بالصياغة منكِ ،
فأتقنتُ أوتاد البلاغة
رومنسيتي بشاطئيكِ عالبحرين ،
من سيناء لصعيدكِ القبلى
عزيمة و ارتقاء و شهامة
ما أنسى ترابك ليوم الدين ،
فربوعك بالدم كرامة
فيا تاجاً زينةً للجبين ،
و للصحبة و للأهل الجامعه
يا قيثارة النيل للرافدين،
من أهراماتكِ نوثقكِ بانوراما
فالسلام على أرضكِ و الخير ،
يا مهد الديانات السماوية
صلوات و سلامات عالمرسلين،
محمداً و موسى و عيسى
أعشقكِ يا مصرَ القلب و الروح ،
داعيةً لكِ ،تعيشين يا مِصرَ حره
تحيا مصر،تحيا مصر،تحيا مصر
نصر و أمان و محبة

image_pdfimage_print

اترك تعليقك