الثلاثاء , 20 أكتوبر, 2020 , 5:07 مساءً
الرئيسية / مقالات / ترويض الشرسة
فيحاء القطيشات كاتبة وشاعرة

ترويض الشرسة

كتبت : فيحاء القطيشات

من السهل علينا في تغير إلى ما نريد ولكن من صعب جداً ترويض تلك النفس التي تشبة تلك الحروف أو تلك القافية لان من أساسا الإنسان شخصية المعقدة جداً حسب ما هو يريد أن يكون وهناك يكون في أختلاف بين شخصية الإنسان المترجم ومسيطر من حيث الروح الفسلفي والإنسان المترجم من حيث الترويض الاحساس ومشاعرالعاطفي
أو العكس ربما لا يفهم الإنسان الأخلاقي إلاّ بما هو شأن إنساني يرسم صورة لإنسان بوصفه كائناً أخلاقياً في علاقته بذاته التي ترنو إلى حيازة الكمال وبالآخرين بوصفه شرطاً للاعتدال في جميع أموره فإذا كان أولى بالإنسان أن يفوز بصورته التامة والكاملة فبأي معنى يكون توقه إلى التمام والكمال أساسا لجدارته وتعينا لوجوده الفاضل ولكن أنى للإنسان بالتمام والكمال وهو المخصوص في جلبته بضروب الخلل والنقصان لعلّه من المفيد في البداية ولكن على الرغم من طبيعة الإنسان الموسومة بالأخلاق الرديئة وغيرها ولكن أين يجدر بنا أن نبحث عما عظم الإنسان بالحقيقة ومن يمتلك شرعية تعيين المعنى المقصود من الكمال أي من له الحق في تحديده ترويض ما يرغب بترويض وهنا أو نقول ربما على الإنسان الحقيقة المتزن في جميع ما ذكر هنا أن يكون على طبيعتة وعدم التقيد حسب ما يرغب الآخرين ولكن دون الابتعاد عن المضمون نفسه ومشاعرها وعدم الخروج عن نطاق الترويض وهذا يكون صعب على الإنسان الذي لا يقدر أن يفهم تلك لمشاعر وتلك النفس وحقها في ترويض إذا كان هو لم يستطيع السيطرة وترويض تلك المشاعر

image_pdfimage_print

اترك تعليقك