الثلاثاء , 20 أكتوبر, 2020 , 12:52 مساءً
الرئيسية / فن وأدب / أخر سطر في عُمرنا
طارق فريد كاتب وشاعر

أخر سطر في عُمرنا

كتب: طارق فريد

أشواكُ في حياتنا مُعمرة
كسنواتُ من العمرِ
مرت مُتعجلة
كالبرقِ في ليلةٍ عاصفة
ترتعدُ فينا
في صرخةٍ مُدوية
انها الحياة المُهرولة..
ونحنُ نتساقط
مع أيامِ عُمرنا المُترهلة
كما الشعراتُ
المقصوفة من شَعرِنا
تسقطُ على أكتافنا
نحملُها على كاهِلنا
ثم نبعثرها بالهواء
لينمو غيرها ..
وكم قُصفت سُنون أقلام
من قبلنِا ..
لكننا نعودُ من جديد
نبري القلم
ونخُط بالتبـرِ حــــياتنا
نرسمُ نقشاً من أفراحِنا..
او نعزفُ لحناً حـزيناً
لواقعٍ عشناهُ في يومـنا
او لماضٍ نسجناهُ
من خيوطنا
فصار كأشواك الصبار
يوخِزنا ابراً في صدورنا
وهماً حسبناهُ عشقاً
فأذاقنا المُر في ليلنــا
لم يشفع له ما تجرع
من شهدِنا
وهكذ العمرُ يمر بنا ….
وبين الحين والأخر
نجدُ الحب في كأسٍ غير كأسنا
ونتوارى خجلاً احيانا من ليلنا
نُعزي أنفسنا.. نواسيها
ونوصيها بالصبر على حالنا
لعل الليل ينجلي
وتسطعُ من جديد شمسنا
حتى ينتهي القلم
ويبقي اخر سطرٍ من عُمرنا……(

image_pdfimage_print

اترك تعليقك