الأربعاء , 28 أكتوبر, 2020 , 4:52 مساءً
الرئيسية / فن وأدب / هؤلاءِ الرِجال العِظام …. وَ إِجتهادَاتِهم الّرائعةُ د . يسري عبد الغني

هؤلاءِ الرِجال العِظام …. وَ إِجتهادَاتِهم الّرائعةُ د . يسري عبد الغني

كتب :ســـيــد جـــمـــعــه ســيــد ،ناقد تشكيلي واديب
ا شك في أن الدراسة الأكاديمية تُتيحُ تنمية القدرات الخاصة لدي الإنسان و تنقلهُ إلي دوائر اوسع يتسعُ فيها المجال لتعميق وترسيخ دعائم ساندةٌ لهُ حين تكونُ هذه القدراتِ من اهم وسائل بناء شخصية عِلمية مُتميزة بين أقرانِها ، ودافعاً لِطموحاتٍ تفوق المُعتاد و تتجاوزهُ لِدعم العِلم ، وتحقيق جديدٌ فيهِ ؛ يُضافُ لأرصدة دعم قُدرات الوطن من ناحية ، ودعم قُدرات أفرادهِ من ناحية أُخري .
إن تصفح و إلتقاط نقاط مُحددة سنحتاجُ إليها و نحنُ نتحدثُ عن عالمٍ و خبير يعيشُ بيننا ؛ ويلتفُ الكثيرون حولهُ كا كوكبِ ينشرُ عليها اضواءهُ من خلال وسائط مُتعددة ؛ فيهدينا نوراً نهتدي بهِ وسبلاً نمضي خِلالِها ننتشي حيناً و نبتهج كثيراً ،
ونشكرُ الله و نحمدهُ اكثر ونحنُ نردد الدعوات بحفظهِ ورعايته بدوام الصحة والعافية ؛ و زيادة عِلمهُ ؛ اتحدث عن راهب كَرس ويكرسُ وقتهُ وجهدهُ من أجل كلمتين هما شعارهُ وشعارُ محبي هذا البلد وهما ” الأصالة و المُعاصرة “
إنه دكتور / يسري عبدي الغني ..
جاء في سيرتهِ الذاتية عن الدراسة الأكاديمة و التخصصية :
المؤهلات والخبرات :

ـ حاصل على درجة الدكتوراه من معهد الدراسات الاستشراقية والمقارنية التابع لجامعة وارسو ـ بولندا 2003
ـ حاصل على درجة الماجستير في الأدب المقارن – جامعة جنوب الوادي- مصر 2000
ـ أربع دبلومات عليا في الأدب والتاريخ والفلسفة من جامعات : الأزهر ، القاهرة ، عين شمس المنيا (في الفترة من 1976 إلى 2000) .
ــ ليسانس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من كلية دار العلوم / جامعة القاهرة ، 1975-
يجيد 3 لغات أجنبية بالإضافة إلى العبرية القديمة والحديثة .
لقد شكلت هذه الدراساتِ دعائم العلمُ والثقافة ، وهو يُنشئ – لنا ولهُ – مِنبراً لا يُنازعهُ أحدٌ فيهُ ، وبإحترافية ومِصداقية مدعومة بالحقائق و المُحصلات العلمية من عديد من المصادر كما هو واضحٌ ، حتي أن العديد من مراكز البحث والعلم تعتمدُ و يعتمدُ طلابِها في اوراق أبحاثهم علي المنتج العلمي لهُ والمُسجل في الكتبِ والمشورات في البحثية العلمية في جامعاتِنا و الكلياتِ والجامعات الأجنبية ،
وقد جاء في سيرتِه الذاتية :
” أن له أكثر من 45 كتابًا في مجالات الفكر والثقافة والأدب والتاريخ والنقد ، كما له العديد من الكتب المحققة ، في مختلف مجالات التراث العربي و الإسلامي نشرت في مصر و الوطن العربي وخارجهما “.
وقد لا تتسع المساحة لنشر اسماء هذه الكتبِ ، لكننا نلحظُ هذا الثراء العلمي و الثقافي الموسوعي من خلال عناوين هذه الكتبِ
ومنها :
( عقادي وأفتخر ، دار النيل والفرات ، القاهرة ، 2018 ، (جائزة أحسن كتاب لعام 2017)
ـ التواصل الأدبي بين الشعوب : إضاءات ورؤى ، دار النيل والفرات ، القاهرة ، 2017
ـ البيروني : رائدًا لحوار الأديان والثقافات ، دار نور للطباعة والنشر ، ألمانيا ، 2017
ـ صفحات من تاريخ المكتبات العربية ، دار نور للطباعة والنشر ، ألمانيا ، 2017
ـ توفيق الحكيم ، شمس المسرح العربي ، القاهرة ، 2016
ـ النثر الفني في صدر الإسلام ، كتاب نهج البلاغة للإمام / علي بن أبي طالب نموذجًا ، دار إطلالة جبيلية ، بيروت ، 2015
ـ تراثنا الثقافي ، دفاعا عن الهوية ، ، القاهرة ، 2014 .
ـ إتحاف النبلاء بأخبار وأشعار الكرماء والبخلاء : دراسة وتحليل وتحقيق ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2013
ـ معجم الأفعال المبنية للمجهول ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2012
ـ ديوان بديع الزمان الهمذاني ، دراسة وتحقيق وتحليل ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2011
ـ معجم الأفعال الجامدة في اللغة العربية ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2010 )
يدعم هذه الكتبِ العلمية علي الساحة الموازية ، وهي ساحة نشر و تعميق ثقافة المواطن كا آلية من آليات إهتمامهِ بــا الشأن الأكبر في حياتهِ الشخصية و العلمية وهو تعضيد فكرة وكيان اساسي لنقل وتوير وسائل تحقيق الهوية المصرية العربية من خلال ” الأصالة و المعاصرة ” كمرجعية واحدة وثابتة ولا بديل عنها لإعادة الروح المصرية والثقافة والهوية لوطنٍ شاء الله ان يتصدر أمتهُ لحفظ كتابهِ الكريم من ناحية ؛ و تعظيم الإنجازات التي لحقت بالعرب والإسلام في عصور المد الحضاري للعرب والمشاركة العميقة والمشهود لها عالمياً بين حضارات الأمم “
إن المشاركات الثقافية من خلال ندواتهِ الشهرية ذات العناوين الهامة ، والشخصيات والقاماتِ الثقافية المُستضافة فيها وتنوعهم مصريون و عربِ وحتي اجانب ؛ فضلا عن الإصدارات و المُسابقات المُتوالية الراقية في فنون الكلمة ” شعر & رواية & قصة & مسرح & ابحاث ادبية وعلمية و ثقافية … الخ ” للكبار والناشئين . مُضافٌ إلي ذلك حضوره الشخصي كضيف شرف و مُحاضر في العديد من الصالونات الأدبية و الثقافية التي يُدعي إليها دعما لقوتِها و تميُزِها بحضوره .
اعود لأقتطف بعضاً من كتبهِ لمن يُريدُ الإستذادة :
( ـ الرسالة الألوحية في العلاج بالأعشاب الطبية للشيخ الرئيس ابن سينا : دراسة ونقد وتحليل ، دار الجيل ، بيروت ، 2009
ـ كتاب الجمل ، لعبد القاهر الجرجاني .. دراسة ونقد وتحليل ، بيروت ، 2008
ـ عبد القادر البغدادي .. زعيم اللغويين في القرن العاشر الهجري ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2007
ـ ديوان الخرنق بنت بدر بن هفان .. شقيقة طرفة بن العبد البكري ، برواية أبي عمرو بن العلاء .. دراسة وتحقيق وتحليل ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2006
ـ البخلاء ، للجاحظ ، دراسة وتحقيق وتهذيب وتحليل ، دار ابن سينا للطباعة والنشر ، القاهرة ، 2005
ـ يا نور الدين … صفحات من حياة القائد البطل / نور الدين محمود زنكي ، القاهرة ، 2004
ـ الإسهامات العلمية لعلماء المسلمين في مرآة الاستشراق ، القاهرة ، 2003
ـ شخصية عمر بن الخطاب .. من خلال التفسير القرآني المأثور عنه ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2001
ـ مؤرخون مصريون من عصر الموسوعات ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، القاهرة ، 2000
ـ عن الصعلكة والصعاليك في الشعر العربي : ديوان عروة بن الورد أمير الصعاليك نموذجًا .. دراسة وتحقيق ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 2000
ـ الحب العذري في الشعر العربي : ديوان قيس بن الملوح (مجنون ليلى) ، برواية أبي بكر الوالبي .. دراسة وتحقيق , ـ ملحق به مجموعة من الأبحاث عن الحب في الأدب العربي ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1999 ) .
و لعل مما يُميزالموسوعي المصري و العربي الفاضل د . / يسري عبد الغني
أنه أنشأ كياناً ثقافياً ” اُسرىّ ” يحملُ وحدهُ عبء إدارة مؤسسة ثقافية خاصة ” غير ربحية ، لا تتلقي دعما من أحد ” وتقوم بتكاليف الإعداد والتنسيق لكلِ آلياتِها المُتعددة ، و كأن هذه المؤسسة ” الأسرية ” تتسامق علوا وقدراً و إهتماماً وتميزاً عن مثيلاتِها من الهيئات الثقافية الحكومية أو ما يُناظرها من من كياناتٍ مدنية أخري ، اسرة المنتدي وأعضاء مجلي إدارتهِ زوجتهِ الفاضلة السيدة الأستاذة / أسماء ابو بكر & وإبنهُ البار د. / مصطفي يسري عبد الغني ” باحث ” & وإبنته البارة السيدة د . / نهي يسري عبد الغني … مستشارة قانونية” .
إن ” المنتدي الثقافي للأصالة والمعاصرة ” ـ فهو مؤسس ورئيس مركز الأصالة والمعاصرة للبحث العلمي و التنمية الثقافية ، بالقاهرة .
يقول المؤسس عن المنتدي ؛ ونشهد لهُ ومعهُ :
” المنتدى الثقافي للاصالة والمعاصرة مركز علمي ثقافي يعمل وفق اللوائح والقوانين الرسمية غير ربحي ، يضم مجموعة كبيرة من أهل الفكر والإبداع من مصر والوطن العربي والمهجرين الأوربي والأمريكي ، و يعقد ندوة شهرية تناقش قضايانا الثقافية وتعرف برموز ثقافتنا العربية وبشباب المبدعين في مختلف المجالات ، بالاضافة الى الملتقيات والمؤتمرات الثقافية والفكرية كما يعقد مسابقات بحثية وفكرية وثقافية وأدبية وعلمية لها جوائز معنوية تقديرية … شكرًا لكل من وقف معنا ودعمنا معنويًا في جميع الهيئات الرسمية والأهلية ، أو كتب عنا ولو حرف واحد .
نرحب بكم في منتدانا فبكم نستمر ونحقق طريقنا ألى ثقافة راقية مستنيرة تجمع بين الأصالة والمعاصرة … حفظ الله مصر .. حفظ الله العروبة … عاشت ثقافتنا الأصيلة ” .
إن فعاليات هذا المنتدي منذ إنشاءه في عام 2017 م – ملحوظة ليس له مقرٌ ثابت – يَطَوف بالقاهرة الكبري شرقاً وغرباً شمالاً و جنوباً بعنوايِنِهِ المُتجدة ؛ يطوفُ و تتبعهُ مُرافقة وداعمةُ له القامات الثقافية الرفيعة المستوي والجادة في مشاركاتِها العلمية والبحثية ، وكأنه – المنتدي – يقول لمصر كُلِها ومُثقفيها ” القاهرة عاصمة التراث والأصالة والمعاصرة ” و المنبر الثقافي لكلِ العربِ ….. و بكم نستطيع !
أعود مرة اخري لنشر بعضٍ من كتبهِ :
( ــ ابن عنين .. الشاعر المتمرد : حياته وإبداعه الشعري ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1998
ـ الغربة والاغتراب .. رؤية إسلامية من خلال كتاب كشف الكربه في وصف حال أهل الغربة للحافظ بن رجب الحنبلي : دراسة وتحقيق وتحليل ، دار القرآن ، القاهرة ، 1997
ـ المسلمون المنسيون : دراسة لأحوال الأقليات الإسلامية في العالم ، مكتبة ابن سينا ، القاهرة ، 1996
ـ الوطن في الأدب العربي الدارات للأصمعي وياقوت الحموي .. دراسة لغوية أدبية تحليلية ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1995
ـ مورد الظمآن في فضائل سور القرآن الكريم .. جمع وتحقيق ، مكتبة القرآن ، القاهرة ، 1994
ـ بين الأدب والنقد .. مجموعة من مقالات لم تنشر من قبل للعالم الكبير الدكتور / محمد مهدي علام ،إعداد وتحقيق وتقديم ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1993
ـ المعتزلة أحرار الفكر الإسلامي .. دراسة وتحليل ، القاهرة ، 1992
ـ في علم الكلام .. الماضي والحاضر والمستقبل ، القاهرة ، 1991
ـ معجم المؤرخين المسلمين حتى القرن الثاني عشر الهجري ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1990 ، تم طبعه أكثر من 20 مرة
ـ الحريات في الإسلام .. دراسة مقارنة ، القاهرة ، 1990
ـ هوامش حول قضية اختفاء مهدي المهداوي ، مجموعة قصصية ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1989
ـ معجم المعاجم العربية ، دار الجيل ، بيروت ، 1986 (تم طبعه أكثر من عشرين مرة )
ـ المدنية العربية الإسلامية .. نظرات في الأصول والتطور ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1985
ـ مذكرات الفنانة / فاطمة رشدي .. سارة برنارد الشرق مع زوجها عزيز عيد ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1984
ـ التنمية الاجتماعية في الإسلام ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1978
كما أن له اهتما م بالمجتمع المدني ومنظماته على كل الأصعدة الثقافية والاجتماعية ) .
ماذا عن اعماله وعمله الحالي جاء في السيرة العطرة الذكية :
( ــ عمل بالهيئة المصرية العامة للكتاب كباحث ومحرر حتى وصل إلى درجة مدير عام ـ عمل كسكرتير ومدير ورئيس لتحرير أكثر من مجلة ثقافية ، منها : الجديد ، القصة ،
عالم القصة ، أمواج ، المسرح ، عالم الكتاب ، علم النفس ، سلسلة المركز القومي للطفولة …
ـ رأس ومازال العديد من لجان التحكيم في المجلات الأدبية وفي المسابقات الأدبية بمختلف أنواعها في مصر وخارجها ، في الشعر والقصة والرواية والمسرح . .
ـ شارك و مازال في العديد من المؤتمرات والندوات والملتقيات الثقافية والفكرية في مصر وخارجها
ـ شارك ومازال كمعد ومقدم وضيف للعديد من البرامج الثقافية في العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية .
ـ كتب مئات المقالات في عشرات من المجلات المحكمة في مصر والوطن العربي وأوربا . ــ ـ
ـــ حصل على العديد من الجوائز والتكريمات أكثرها خارج مصر ) .
كثيرا ما فكرتُ و أنا اتصفح صفحتهُ الشخصية أو صفحة المنتدي ؛ أين يجدُ هذا المُجتهدُ العظيم وأي وادٍ شياطينهُ غير شياطين واد عبقر ، يمدهُ بما ينشره و بهذا الكم الغزير عن اساطين الفكر والأدب التي يُمتعُنا بالحديث الشيق والعبارة البسيطة والمعلومة الكاملة عن مولدهم و رحيلهم ، وإبداعاتهم ، وتراجمهم الذاتية ، وتأثيراتهم وعطائِهم الإنساني والعلمى ليس فقط خلال قرنٍ أو قرونٍ من الزمان ؛ بل علي إمتداد منشأ التراث الإنساني المحفورِ و المكتوب في سجل حضارة الإنسان ؛ لعل غرامهُ و ولعِهِ بالتراث قيد له هو فقط تلك الشياطين التي لا تهجع ولا تنام ، ولا تدعُ له هو ايضاً فرصةِ للراحةِ أو النومِ ؛ بما تحملهُ إليه علي مدار عقرب الثواني وعقرب الساعاتِ في اليوم الواحد نهارهِ وليلهِ ، إننا بالتأكيد لا نحسدهُ بل نَغبِطهُ علي هذا السعي الدائب و الجهد الرائع لِتتحقق عبارة :
” هؤلاء الرِجال العِظام ….. و إجتِهاداتِهم الرائعة ”
و اضيفُ آخر ما نشرهُ امس واليوم ؛ و أنا أعد هذه السطور :
· ” الشعر وثورة يوليو ..
ونحن نحتفل بثورة يوليو 1952 يجب ان نتحدث عن الشعر قبل الثورة ، وكيف أثرت الثورة في الشعر وأدت إلى تطوره شكلاً ومضمونًا ، وظهور شعراء عبروا عن الثورة في مختلف مراحلها منعكسًا شعرهم على الشعر العربي بوجه عام ، ولا ننسى شعر العامية ودوره الكبير في التعبير عن إنجازات الثورة ، وكذلك الشعر الشعبي .. كل عام ومصر والعروبة بخير “
· ” في ذكرى ثورة يوليو 1952 ، يجب ان نعرف الاجيال الصاعدة بالإنجازات التي قامت بها ثورة يوليو منذ قيامها ، في المسرح والسينما والموسيقا والمكتبات والفنون والآثار والثقافة بوجه عام ، ودور عراب الثقافة المصرية والعربية الدكتور / ثروت عكاشة في هذه الإنجازات ، ومطالبين بإعادة هذا الدور المهم للقوى الناعمة التي نحن في أمس الحاجة إليها .. كل عام ومصر والعروبة بأمن وخير وأمان وثقافة أكثر وأعمق ” .. 24 / 7 2019 م
واختم بهذه الخاطرة الرقيقة الجميلة :
· ” مجرد خاطرة— أنا أحب الاستيقاظ مبكرًا لأكتب وأقرأ ، ولا مانع من فنجان قهوة ، وإن كنت أصبحت أقلل منها لنصائح
الأطباء والأبناء ، زوجتي بدونها لا تكون الحياة ، لقد واجهت معي أصعب الأوقات وأمرها ، وحمدًا لله تغلبنا على ذك وانتصرنا بقدرة الله على أهل الشر والطمع والغرور ، فإنها هي شمعة تنير لنا جميعًا حياتنا ، ثم تأتي نهى ابنتي التي تحب الأدب وإن كنت غير راض عن ذلك لأنه طريق وعر ، وهي محامية ولها عملها الخاص المحترم فلماذا الأدب ومتاعبه ، ولكن ابني الدكتور مصطفى بعد عن هذا الطريق حيث يعمل كباحث في العلوم الاجتماعية بالإضافة إلى وظيفته الرسمية وله العديد من المؤلفات المهمة في مجاله ، وأخيرًا سلمى وحمزة حفيدي ، يهونان علينا هذا الزمن الرديء ” ..
22/ 7 2019 م
… و
كتبت إليه …
” ربما تَعِدُ الكِتابةَ عنك تَرفا أَنّتْ زاهدُ فِيه ؛ لكنّها بالنسبةُ لى شرفُ أسعى إليه ” …
فما كان مِنهُ – ومن دماثة خُلقهِ – إلا أن أزاح رِداء الزُهدِ ؛ لِيهدينىّ ويمنحنىّ شرفّ الكِتابةُ عنهُ …
إنني مثلكم …. الف أهواهُ …. !
 
image_pdfimage_print

اترك تعليقك