الأربعاء , 28 أكتوبر, 2020 , 2:34 صباحًا
الرئيسية / فن وأدب / هراءٌ عاجلٌ !
الكاتب والشاعر العراقى سعد الساعدي

هراءٌ عاجلٌ !

كتب : سعد الساعدي .. العراق

سبعٌ هربنَ بلا مصيرِ ، 
وازددنَ رجساً ..
هكذا أوحى لنا
نصفٌ ، وربعٌ
من ضميرِ !
من قالَ أنَّ الشّمسَ تحفرُ قبرها
في ساعةِ الغسقِ المنيرِ ؟
خلفَ الجدارِ ،
وفوقَ رابيةٍ هوتْ
ما عادت الأسراب تنظرُ للمسيرِ ،
حتى النّخيل ، في غفوةٍ عمياء

تثلمُ خدّهُ.. 
بلظى شظايا البوسِ
أضحى يندبُ حظّهُ كالمستجيرِ ، 
ومِن بعيدٍ ..
جاءَ ضوءُ الصّوتِ
يحمل ُ خيبةً ، وكانّه الولهانُ ،
في بحرِ الهجيرِ ، 
أو جثّةٌ صمّاءُ
تبحثُ عن غديرِ .

غَرقتْ دموعُ الحالمينَ بشوكةٍ 
لا ظِلّ يخفيها ،
ولا رملٌ ترمّلُ كالأسير ! 
بعضٌ منَ الأحلامِ تمَّ رحيلها ،
وتعمْلَقَ النّملُ.. 
بلا خوفٍ يغرّدُ صوتُهُ
يُراودُ في السّريرِ !

image_pdfimage_print

اترك تعليقك