الأربعاء , 27 مايو, 2020 , 2:39 مساءً
الرئيسية / مستقبل وطن / “مستقبل وطن” يستضيف وزير الإسكان للاستماع لخطة الوزارة حول ” الرؤية المستقبلية للمجتمعات العمرانية للدولة المصرية”، بحضور رئيس وقيادات الحزب

“مستقبل وطن” يستضيف وزير الإسكان للاستماع لخطة الوزارة حول ” الرؤية المستقبلية للمجتمعات العمرانية للدولة المصرية”، بحضور رئيس وقيادات الحزب

كتب : محمد سراج 

عقد حزب مستقبل وطن، برئاسة المهندس أشرف رشاد الشريف، ورشة العمل الحوارية الخامسة، بحضور الدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تحت عنوان ” الرؤية المستقبلية للمجتمعات العمرانية في الدولة المصرية”، وذلك بمقر الحزب الرئيسي بالقاهرة.

وحضر فعاليات الورشة، المهندس أشرف رشاد الشريف رئيس الحزب، والنائب عبد الهادي القصبي، نائب رئيس الحزب ورئيس ائتلاف دعم مصر بمجلس النواب، والمهندس حسام الخولي الأمين العام للحزب، والنائب عماد سعد حمودة الأمين العام المساعد بالحزب، وعددا من الأمناء والأمناء المساعدين وهيئات مكاتب الأمانات المختلفة بالحزب، فضلا أعضاء مجلس النواب عن الحزب، وأمناء وقيادات الحزب بالمحافظات، وعددا من قيادات وزارة الإسكان، اللواء محمد عصام مساعد وزير الإسكان، والدكتور أسامة حمدي مستشار وزير الإسكان، والمهندس عبد المطلب عمار نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس خالد صديق رئيس صندوق العشوائيات، والمهندس صلاح حسن نائب رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي.

وتناول اللقاء خلال ورشة العمل الحوارية التي أدارها النائب عماد سعد حمودة الأمين العام المساعد بالحزب، ورئيس لجنة الإسكان بمجاس النواب، والنائب يسري المغازي أمين أمانة شؤون الإسكان والمرافق بحزب مستقبل وطن، الاستماع لرؤية الوزارة بشأن الرؤية المستقبلية للمجتمعات العمرانية في الدولة المصرية.

وفي بداية اللقاء، أكد المهندس أشرف رشاد الشريف رئيس حزب مستقبل وطن، على إن القيادة السياسية تتبنى حدوث نهضة حقيقة فى كافة الاتجاهات، والسنوات الأخيرة خير دليل على ذلك وتحقيق إرادة سياسية حقيقة على أرض الواقع، ومجال الإسكان شهد طفرة حقيقة كقطاع حيوى هام.

ومن جانبه، قال النائب عماد سعد حمودة، رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، والأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، إن وزارة الإسكان واللجنة بينهما جهد ملموس وتنسيق كامل، فى دور الانعقاد الخامس، بهدف تحسين مستوى الخدمة المقدم للمواطن.

وفى سياق متصل، قال النائب يسرى المغازى، وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، وأمين أمانة لجنة شؤون الإسكان والمرافق بحزب مستقبل وطن، إن الحزب يعقد ندوات وورش عمل لتسليط الضوء على مستقبل مصر فى كافة القطاعات، وفيما يخص قطاع الإسكان فدائما ما نجد الدعم والمعاونة من جانب وزارة الإسكان، فنحن متفقين على كوننا فريق عمل واحد.
وأضاف ” المغازي”، قائلا، نحن هنا في مقر حزب مستقبل وطن، والذي دائما رائد وقائد العمل الحقيقي في ربوع مصر قاطبة، واليوم سنقوم بتسليط الضوء على مستقبل مصر العمراني، وكلنا أمل ورجاء والجميع لديه شغف لمعرفة الرؤية المستقبلية حول التنمية العمرانية فى المدن الجديدة ، ومحاور العمل فى التوسعة العمرانية، والوقوف على الأسباب التى من أجلها يتم الانطلاق خارج هذا العمل.

واستعرض الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، رؤية الوزارة فى العمل خلال الفترة المقبلة، قائلا:” الوزارة تعمل بجدية، والموضوع ليس كلام كما كان يتصور البعض، وأن الهدف وضع المخطط الاستراتيجي للتنمية العمرانية فى مصر 2052 وتم وضع المخطط الاستراتيجي، وظهر لأول مره للوجود وكل ما هو متداول من نقاط للمخطط القومى والمذكرة الحقيقية والدراسات موجودة في هيئة التخطيط العمرانى، ولكن مشكلة الدولة تكمن فى توفير الطاقة والمياه، ثم الحيز المعمور، خاصة وأننا نعيش على 6 أو 7% من مساحة الجمهورية كجزء معمور بالسكان، وهذا الحيز يعنى وجود مشكلة بعدما أصبح غير قادر اقتصاديا على إعالة قاطنية، بسبب استنفاذ قدرات الأنشطة، ولابد من مضاعفة المعمور الإسكاني، وهناك 26% من مساحة مصر قابلة للتنمية بدون أى مقومات ولا يوجد مشاكل للنمو فى المكان ولكن المشكلة فى ندرة الموارد “.

وأوضح الجزار، أن زيادة السكان ينتج عنها عدم اتزان، والظهير الصحراوى أمل مصر فى حل مشكلة الزيادة السكانية، وإعادة بناء مصر الحديثة، وما تم عمله فى الطاقة خلال السنوات الأخيرة كان بداية التحرك لحل مشكلة تحلية المياه على سبيل المثال، ففى عام 2014 كانت ناتج تحلية اليومى 80 ألف متر مكعب يومى، والآن وصلنا إلى 800 ألف متر مكعب يومى، والمستهدف خلال الفترة المقبلة 1.5 مليون متر مكعب يومى، وهذا بعد توفير الطاقة اللازمة لذلك، وهذا نتيجة الإرادة السياسية الحقيقة.

ولفت، وزير الإسكان، إلى إن ما نفذته مصر في المجتمعات العمرانية وفي شبكة الطرق كان مخطط له 2027، مشيرا إلى أن هناك مجهود كبير يبذل في سبيل الإسراع من هذه المخططات بمراحلها المختلفة، مضيفا أنهم وجدوا في عام 2010، أن مصر لو استمرت بمعدل النمو السكاني، سنصل عام 2050، إلى 180 مليون، وإنه مع أقصى التدابير التي سنتبعها، لن تقل عن 160 مليون نسمة، فتساءلنا:” هل ممكن استيعاب 60 مليون زيادة في 40 سنة، في المحيط العمراني الذي نعيش فيه، بالطبع كانت الإجابة “مستحيل”، لذا بدأنا بناء مجتمعات عمرانية جديدة، وحتى نستوعب هذه الزيادة ، بدأنا في 14 مجتمع عمراني جديد، حتى نستوعب الــ 60مليون نسمة، ولا ينتشروا في الهوامش العشوائية على جوانب العمران الحالي، وما يترتب على ذلك من مشاكل جسيمة، فقررنا أن نسبق بخطوة”.
وأوضح، إنه إذا لم نضع أيدينا في العمران، سيشيخ ولن يستوعب الزيادات به، ولن ننشيء أماكن ذكية، ونستخدم التكنولوجيا، مشبها المجتمعات العمرانية الجديدة، بأنها أولاد المناطق الحالية، التي ستستوعب كل مشاكل المناطق القديمة، وستنفق على علاجها، مؤكدا أنه لم يكن هناك مفر من تدشين الـ 14 مجتمع عمراني سويا، كل في منطقته، فحول المنصورة هناك المنصورة الجديدة، وحول أسيوط مدينة جديدة، وهكذا، حتى تستوعب الزيادة المقبلة، ومن هنا جاء استعجال الرئيس عبد الفتاح السيسي، حتى يتم تهيئة هذه المناطق قبل مرور الوقت، وظهور مشاكل المناطق المزدحمة الحالية.

وتابع، أن المناطق الجديدة مثل التجمع وأكتوبر، لم تشهد صحوة وتواجد، إلا بعد إنشاءها بـ 25عام، فالاكتمال لا يتم بين يوم وليلة، وإنما يأخذ وقت، لذا يتم الضغط في الانتهاء من المجتمعات العمرانية الجديدة، حتى تستوعب التواجد والحياة وينمو المجتمع في هذه المناطق سريعا، فهناك محفزات تنمية تتم في هذه المجتمعات، حتى تنطلق سريعا، ومن هذه المحفزات، الطرق، فطريق هضبة أسيوط ، تكلفته مليار و200 ألف جنيه، لتسهيل انتقال أهالي أسيوط ، إلى هذه المدينة الجديدة حول أسيوط.

وتابع:” نحن لا نعمل مدن للسكن فقط، وإنما نوفر بها فرص عمل،ومشروعات استثمارية”، مشيراً إلى أن هذه الشبكة من المجتمعات العمرانية، عندما يقوى، سيأخذ بيد المجتمعات الهاوية والتي شاخت سريعا، ولايجاد وسيلة للإنفاق على هذه المناطق القديمة، من المجتمعات العمرانية الجديدة.

وأشار، إلى أن ما حدث في المنطقة المحيطة بماسبيرو، والتي تبلغ 70 فدان، كان تطويرها حلم راودهم منذ 40عام، وكذلك المدابغ في عين الصيرة التي تبلغ مساحتها 94 فدان، وتم نقلها، مشيراً إلى أن استمرارها كان يحمل مشكلة بيئية كارثية، مشيراً إلى أنهم يقومون بإنشاء مشروع مختلف ليس إسكاني، في هذه المنطقة، قائلا:” نستخدم المشرط، ونعالج الأورام”.

وأوضح، أن ممشى أهل مصر، بطول 6.7 كيلو متر، و تبلغ تكلفته 800 مليون جنيه، ويصل بين كوبري إمبابة وكوبري 15 مايو، سيتم الانتهاء منه يونيو 2020، وسيكون ممشي لكل الناس، بمطاعم وكافيهات، بطول الكورنيش كله، وبتمويل هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
واستطرد الدكتور، عاصم الحزار، وزير الإسكان، قائلا إن موازنة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة للمشروعات القومية الحالية مقدرة بـ 85 مليار جنيها، ومن حوالي 5 سنوات كانت 8 مليار جنيه فقط.

وأعلن وزير الإسكان أن نسبة تغطية الصرف الصحي في الريف 11% قبل عام 2014، والآن وصلت النسبة إلى 38.5%، في نهاية 2019، مشيرا إلى أن الحكومة تستهدف وصول تغطية مشاريع الصرف الصحي في 30 يونيه 2020 إلى 42%، ليكون إجمالي ما تم تنفيذه في مشروعات الصرف الصحي خلال 6 سنوات فقط، ثلاثة أضعاف ما تحقق خلال التاريخ كله، لكن بعض المواطنين همهم الانعكاس المباشر على “جيبه”.

وأضاف أن هناك أهداف استراتيجية وأهداف محلية، ويجب أن ندرك قيمة كل منهما، ضاربا مثالا بالعاصمة الإدارية الجديدة التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالتنمية شرقا، والحفاظ على الأمن القومي لمصر.

image_pdfimage_print

اترك تعليقك