الجمعة , 23 أكتوبر, 2020 , 7:01 صباحًا
الرئيسية / مقالات / الصراع والنزاع بين المبادئ والمساواة والسلام
فيحاء القطيشات كاتبة وشاعرة

الصراع والنزاع بين المبادئ والمساواة والسلام

كتبت :  فيحاء القطيشات

الصراع أو النزاع هما أمرين لا يختلفان أبداً عن بعضهم وإذا تعمقنا أكثر من ذلك في بحور هذا النزاع والصراع والسلام سوف نجد أن النزاع والسلام ليسا عشوائيين إنهما ظاهرتان يمكن تفسيرهما ولوجودهما أو عدمه أسباب كما يمكن التأثير عليهما .
ليس النزاع والسلام ساكنين بل حيويين ديناميكيين ويتطوران بعامل الزمن
لا ينتهي كل نزاع بالعنف فهناك العديد منها يحل بشكل سلمي ،يتطلب منع ظهور النزاع العنيف أو وقفه فهم حيوية النزاع السلمي والعنيف وإدراك مكونات السلام لتكون الإجراءات المتخذة لمنع أي نزاع أو تسكينه فاعلة لابد من فهم مسببات ذلك النزاع بشكل خاص وتطبيق سياسات وبرامج وآليات متعددة تناسب نوعه والمستوى الذي وصل إليه.
يعرف النزاع الداخلي بأنه التنازع بين مجموعات مختلفة عرقية سياسية دينية من خلال مخالفات غير منطقية لأعراف الحياة اليومية للمجتمع غير أن ممارساتها غير المنطقية لا تمنع وجود أسباب وأهداف منطقية تقف وراءها كما هو مشاهد في مطالب العديد من الأقليات الدينية والعرقية والسياسية
تختلف درجات النزاعات الداخلية من دولة عربية إلى أخرى وتتردد ردود الفعل الرسمية والشعبية تجاه ذلك بين محاولات وقف الحروب الأهلية وحماية وتقوية السلام الوطني لئلا يستبدل به مواجهات داخلية ويمثل احتواء النزاع العنيف وتخفيف المعاناة ونزع فتيل الصدام التحدي الكبير كما يحدث في بعض الدول والتي مازالت مستمرة في المحاورة من النزاع والصراع الداخلي وحل مكانه السلام دائما. وهذا يخفف المعاناة على تلك الشعوب التي إلى الآن تعاني من هذا النزاع والصراع الداخلي ومن هذا العرض الموجز نجد أن النزاع والسلام لهُ إثر في التفاعلات مركبة بين مجموعة من العناصر وأن النزاع محكوم بعوامل عدة منها ما يعتبر من بنية أطراف النزاع ومنها ما هو وسيط ومنها ما هو مباشر. كما اتضح أن احتواء نزاع قائم أو منع آخر كامن يعتمد على مدى إدراك العوامل والأسباب والظروف المتعلقة بذلك النزاع والصراع الذي ربما سوف يدوم إذا لم يتم توفيق بين الطرفين وحل تلك التفاعلات وتقيد في المبادئ المباشر ونشر الأحكام والمعادلة القانونية .

image_pdfimage_print

اترك تعليقك