السبت , 19 أكتوبر, 2019 , 6:45 صباحًا
الرئيسية / فن وأدب / هؤلاء المُبدعاتِ المصريات ، وإجتهاداتهنّ الرائعة ا د . عــلا يــو ســف
ا د عــلا يــو ســف مستشار الفنون بالمجلس القومى للإعاقة – رئاسة الوزراء

هؤلاء المُبدعاتِ المصريات ، وإجتهاداتهنّ الرائعة ا د . عــلا يــو ســف

كتب :ســيــد جــمــعــه ســيــد ناقد تشكيلي و اديب
ا د . علا يوسف منْ تكون ؟
جاء فى التعريف بها فى السيرة الذاتية :
( المستشار أ. د. علا أحمد على يوسف
1- تخرجت من كلية التربية الفنية ، جامعة حلوان ، بتقدير عام ممتاز مع مرتبة الشرف ( أول دفعتها ) . وعين معيداً عام التخرج 84.
2 – أستاذ ورئيس قسم الرسم والتصوير بكلية التربية الفنية ، جامعة حلوان 2009-2012 .
3 – عضو المجلس الأعلى للثقافة – لجنة الفنون التشكيلية – وزارة الثقافة 2016-2017 .
4 – مستشار الفنون بالمجلس القومى للإعاقة – رئاسة الوزراء .
5 – دكتوراه الفلسفة أكاديمية الفنون الجميلة بميونيخ ألمانيا – جامعة حلوان 1997 . )
6- دبلومة فى مجال التصوير من متحف ييلابيوجا ، روسيا 2019 .
7- خمس دبلومات فى مجالات التصوير والحفر من صربيا ( 2014 -2018 )
في الفن التشكيلي ” التصوير ” علي وجه الخصوص يُحدثنا التاريخ القريب عن الدور النسائى والإبداعي لِمُبدعاتٍ بارزاتٍ واكبنّ فيها مسيرة إبداع الرجال وذلك من خلال إضافاتٍ إبداعية مُميزة ومشهودٍ لهنّ بها ؛ وحققن ريادة نسائية متوازية مع ريادات الإبداع الرجالى في فنون التصوير ، بل و ايضاً في فنون النحتِ التي هي اٌقرب لأعمال الرجال لِما تستلزمهُ من قوةٍ وجهدِ عضلي ؛ بل و امتدت ايضا هذه الإبداعاتِ إلى مجال التقنيات الحديثة كا أعمال الديجتال وغيرها المُتعلق بالفن التشكيلي ؛ عابرة ما هو معروفٍ من فنون النسج والتطريز و الجلد و الكولاج …. الخ .
من البديهيات التي تُدرس للدارس في الكليات التى تُعني بتدريس الفن كا الفنون الجميلة أو الفنون التطبيقية أو التربية النوعيه هي الإحاطة التامة بعناصر الصورة :
” كا الألوان ، و التكوين ، والظل و الإضاءة و الفراغ والمنظور..الخ ” ؛ وربما يتصدر اللون المساحةٍ الأكبر للتعريف بهِ ، وإدراك تكوينهُ و دلالاتهُ البصرية فضلا عن تأثيرتهُ العلمية السيكولوجية و الفسيولوجية علي المُتلقي من خلال خصائص إحدي الطريقتين طريقة ( ICI )
· اصل اللون
· تشبع اللون
· نصوع اللون
أو طريقة مِنسل :
1 – اصل اللون
2 – قيمة اللون
3- الكروما
و دون دخولٍ أو إسهابٍ ليس هنا موضعهُ ؛ ولكن هذه مجرد ومضة تتعلق بأعمال مُبدعتنا القديرة ..
ا د . / عـــلا يـو ســف
التى اقتطف من سيرتِها الذاتية هذه الفقرة كمدخلٍ للتعرف علي هذه الأعمال :
· الفترة من ( 1991 : 1997 ) تتلمذت فى ألمانيا على أيدى : البروفيسور / إدجار كنوب ” أستاذ التجريب وتطبيق نظريات اللون ” ، البروفيسور / يورجين كلاوس ” الكمبيوتر أنيميشن ” ، السيد / ديتير ريم ” التصوير وتحميض وطباعة الصور “، السيد / ميخائيل جولف ” فن الطباعة والحفر ” ..
إن الأعمال المُرفقة لِمبدعتنا القديرة ، تتجلي فيها عبقرية إدراك ماهية ” اللون ” و من ثمْ توظيفهُ بحرفية ، وتقنيةٍ عالية بالغة تحملُ القدرةِ علي شحذ قدرات المُتلقي الفكرية والبصرية لإدراك ما هو كامنٌ في العملِ من خلال الدلالات اللونية و تأثيراتِها التي تحدثنا عنها في خصائص اللون السيكو لوجية أو الفسيولوجية ، أ ومن خلال التوزيع التقني لِمكونات اللوحة ، إن هارمونية اللون تُعد خِصيصة بارزة في اعمالها من خلال التوافقات اللونية المتجاورة أو حتي المُتضاربة والمُتنافرة احياناً اخري .
… تشكل ” قوة اللون ” الفلسفة الرئيسية أو لِنقل الأيقونة الثابتة في كلِ اعمالِها مع تعدد وإختلاف التقنيات والخامات والوسائل التي تستخدمُها ، وذلك بالتأكيد مرجعهُ للتلمذة التي اشارت إليها في الفترة من 1991 – 1997 م ؛ فكانت هذه الإبداعات المُتخصصة والتي كدتُ أختار لها عنوانا ” ســحــر ا لأ لـو ا ن ” كرمزٍ لها وعن إبداعاتها ؛ لولا أن استاذنا / ســعــيــد ا لــشيــمــى … مدير التصوير السينمائي الشهير له كتابٌ موسوعي يحمل نفس الأسم .
.. لست هنا في مجال الحديث عن تناولِها الإبداعي وما يحملهُ من قراءاتٍ متعددة جديرة بها ؛ إنما فقط للتنويه بجهدها الإبداعي الفني ، مُضيفاً إليهِ ما هو معروفٌ عنها من مُشاركاتها المجتمعية من خلال الندوات الثقافية والمعارض المتنوعة الخاصة والجماعية ، فضلا عن رحلاتِها المكوكية بين العديد من عواصم الدول الشرقية والغربية التي تدعوها مع زوجِها الفنان والناقد القدير استاذ دكتور / عادل عبد الرحمن ، وكأنهما سفراء فوق العادة لمصر في مجال الثقافة بوجه عام ، وفنون التصوير بوجه خاص .
حقا ..
إننا امام مُبدعة من :
هؤلاء المُبداعات الراقيات و إجتهادتهن الرئعة !
   
image_pdfimage_print

اترك تعليقك