السبت , 19 أكتوبر, 2019 , 6:28 صباحًا
الرئيسية / مقالات / هؤلاء الرجال الــعِــظــا م .. وإجتهادتهم الرائعة !الإعلامي و الصحفي / حــمــد ي الــبــصــيـــيــر
!الإعلامي و الصحفي / حــمــد ي الــبــصــيـــيــر

هؤلاء الرجال الــعِــظــا م .. وإجتهادتهم الرائعة !الإعلامي و الصحفي / حــمــد ي الــبــصــيـــيــر

كتب:ســيــد جــمــعــه ســيــد،ناقد تشكيلي واديب
الإعلامي و الصحفي القدير / حمدي البصيير نقتطفُ هذه السطور من سيرتهِ الذاتية :
– حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس وماجستير فى الإقتصاد السياسى من نفس الجامعة
– حاصل على دبلوم الدراسات العليا فى الادارة المحلية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة
– حاصل على جائزة التفوق الصحفى بنقابة الصحفيين 2018 ف كتابة العمود الصحفى .
– كاتب صحفى وناقد ، وكاتب مقالات متنوعة فى العديد من الصحف والمواقع الاخبارية وضيف دائم فى التلفزيون المصرى ، للتعليق على القضايا السياسية والاقتصادية والفنية والادبي
هذا عن مسيرتهِ العلمية ودراساتهِ الأكاديمية التي أهلته لا حقاً بمواقع قيادية في عالم الصحافة وفي ساحة الإعلام ايضا ، ومكنته خِبراتهِ التي إكتسبها علي مدي سنوات العمل و الإحتكاك العملي والقرب من قيادات إعلامية وصحفية ؛ إستطاع بهذه الخبرة ان يجد له بسهولة مكاناً ومرحباً به علي منصة القوي الناعمة ، بل ويُحرزُ نِقاطاً وتقديراً ليفوز في بجائزة التفوق الصحفي عن كتابة ” العمود الصحفى ” بنقابة الصحفيين عن عام 2018 م .
غير ان الدراسة العلمية و الأكاديمية ليست وحدها التي مكنتهُ من هذا ، فالعلاقات الشخصية القائمة علي الحب والإحترام وتقديس المهنة ، وحب العمل والطموحات الشخصية هي كما هو معروف وسيلة الإبحار الناجعة في سباقاتٍ محمومة في عالم الصحافة و الإعلام والتي احيانا ما يطفو علي السطح منها ويتقدم البعض ممن لا يملكون المصداقية الحقة أو تدفعهم الصدفة أو وسائل اخري لا داعٍ للإشارة إليها فهي معروفة لمن يُتابع كواليس و خلفيات عالم الصحافة و الإعلام وأن القلة التي تتمسك بالمبادئ ولا تحول عنها لكنها تبقي في النهاية هي التي راياتِها مرفوعة حتي ولو لم يكونوا في مقدمة السباق ؛ وتصدقُ عليهم عبارة خاصة أهديها إليه :

” تتكافئ أساليبِهم شرفاً مع طمُوحاتِهم ” .
هذا عن الجانب المهني والعملي ، فماذا عن الجانب الشخصي والذاتي و بعيداً بصورةٍ ما عنهُ ؟
أعني إهتماماتهِ الأخري التي بصورة ما ضرورية و ذات أهمية تتناسب مع الأهداف والطموحات و الأهداف الموازية للعمل المهني ؛ وفي نفس الوقت تكون داعمة لأي جهدٍ أو هدفٍ أو حتي تكون من آليات و أدوات التميز في المِهنة ، والتميز بين المتنافسين علي التواجد بقوةٍ علي منصةِ شرف المِهنة ، وشرف حُبِها ، والإرتِقاء بها كسلاحٍ من أسلحة القوي الناعمة التي يحتاجها الوطن والمواطن في آن واحد .
لعل من ابرز الإجتهادات والعمل الدؤوب هو ليس فقط الإقتراب من عالم المطحونين علي كل المستويات ، والذين أحيانا لا يجدون نافذة أو بوقاً يصرخون فيه ويبعثون من خلالهِ
بصيحة الألم ، ومرارة المُعاناة التي تسحقهم ، بل هو يُعايشهم ، ويسعي إليهم ، ويستمعُ إليهم أينما كانوا ، ويرصد ويشيرُ إلي مواطن واسباب الألم ، و يعرض بوضوح كيف تترفق بهم الجهات المعنية ، وتدعمهم ببصيصٍ مِن أملٍ يبعث فيهم قدراً من أنفاس الحياة ؛ فهو حينا وراء الضعفاء من المحرومين من حقوق الحياة البسيطة اقلها الحد الأدني من الكرامة التي يستحقونها كمواطنين لهم حق يعادل و يوازي الجهد والعطاء الذي يقدمونه عطاءاً بلا حدود . فهو احيانا في القري والنجوي وعلي الأرصفة ، واروقة المستشفيات ، و طوابير الخبز والمعاشات وصكوك العلاج علي نفقة الدولة ، وايضا يترصد بقع و منابع الفساد في المحليات والإدارات الخدمية وغيرها ، ذلك كله من خلال مقالاتٍ وصورٍ ينفردُ بها وارشيفه واعمدتهُ الصحفية و احاديثهُ في البرامج الإذاعية او المُتلفزة شاهدةٌ علي ذلك و تؤكدهُ .
ربما كان هذا تتمة للعمل المهني ، ولكن قصدتُ أن اشير إليهِ كا إهتمام وجهد شخصي
ويبقي التالي هو ما دفعني للكتابة عن هذا الإعلامي والصحفي القدير / حمدي البصيير …
ما علاقة مهنتهِ ودراستهِ با الثقافة والفن وخاصة الفن التشكيلي ؟
نعرف ان الثقافة والفن من اجنحة و آليات القوي الناعمة التي تندرج تحت الصحافة و الإعلام صديقنا لم يرد في سيرته الذاتية ودراستهِ وعملهِ المهني ما يتعلق بالفن والفن التشكيلي علي وجه الخصوص ، لكن المُتتبع لِنشاطهِ سيجد أنه من سنوات قليلة كان الفن التشكيلي بالذات قبلةٍ جديدةٍ لهُ ، إلتفت إليهِ بقوة ، وشمر عن ساعديهِ واعطى جزءا من وقته وجهدهِ لهذا المسار المواز لعمله في مجال القوي الناعمة ، فكثف نشاطه و عَدد آلياته لدعم الثقافة من خلال دعم المبدعين من الأطفال والشباب والكبار ، من خلال نشاط ٍ لعلهٌ الأول فكانت قاعة ” هيكل ” بنقابة الصحفيين قاعةٍ للمعارض و الندوات الثقافية علي مدار العام وصارت القاعة تستقبلُ اعمال الأطفال وتقام الورش الفنية التي يتولي الشرح والمحاضرة فيها اعلاماُ من التشكيلين البارزين علي الساحة ، وقدم جوائز و شهادت التقدير والتميز لِمسابقاتٍ بهدف إثراء و تشجيع الأطفال وحثهم وأهليهم علي مواصلة الإبداع ، وعقدت ندوات التكريم لمشاهير المُبدعين لعل من ابرزهم د . /علا يوسف & د . / عادل عبد الرحمن & و د . خالد هنو ,. و غيرهم ، بل وعقدت ندوات ومناقشات انتهت بتوصيات عن بعض السلبيات الموجودة علي الساحة التشكيلية منها معارض ” السبوبة & و أوجه القصور من الجهات المعنية بالشأن التشكيلي كا وزارة الثقافة وهيئاتِها & وايضا نقابة التشكيلين الخ ” .
كما حرص علي المشاركة بالحضور و تقديم الفقرات في كثير من المعارض المختلفة المسنوي و الحاضنة لأي مُبدعٍ كبير او ناشئ ، وذلك في اي مكانٍ أو زمانٍ مُقتطعاً هذا الوقت والجهد من عملهِ أو راحتهِ .
و لعل الأبرز – وهو ليس الأخيربالتأكيد – هذا الجهد العظيم والرائع ، هو ما يعده من كتبٍ وموسوعاتٍ تتناول سير و اعمال وإبداعات كبار المبدعين ، وايضا الناشئة من الأطفال الواعدين . إن صفحته علي الفيس ” ملتقي الفكر والإبداع ” تؤكد ما ذكرتهُ في هذه العجالة
image_pdfimage_print

اترك تعليقك