الخميس , 12 ديسمبر, 2019 , 4:17 مساءً
الرئيسية / مقالات / تلاميذ فى مصيدة الضياع
منى فتحى حامد كاتبة صحفية وشاعرة النيل

تلاميذ فى مصيدة الضياع

 كتب :د منى فتحى حامد

خطر يواجه ابنائنا فى الزمان الحالى ، و هى مشكلة طرأت حاليا فى عالمنا و مجتمعاتنا ، تهدد تواجد المدارس التى تحتوى ابنائنا تعليميا و تربويا ، فبالبداية تواجد بعض المقاولون على الساحة ، يقومون بتقديم عروض على ادارة التربية و التعليم ، و هو هدم المدارس القديمة و استبدالها بمدارس جديدة بأعداد مضاعفه ، أى هدم مدرسة بمقابل بناء 3 مدارس . فتوافق على هذا العروض ادارة التربية و التعليم ، فيما تجده فى صالح الطالب و المجتمع ، بتوفير مدارس بها كل المميزات البنائية و التعليمية المتطورة السليمة .
لكن حينما يضع المقاول يداه على المدرسة القديمة ، و يطبق عليها قرار الهدم ، فيستفيد من بيع اسلاك الخرسانه و كل ما يتخلف من المبنى ، من اخشاب و اسلاك كهربائية و حديد ، بعدها يهرب و لن يتواجد مرة أخرى .
أى تواجد لمقاولين معدومى الضمائر
، فى ذلك الوقت تهدمت المدرسة الأولى و لم يتم بناء مدارس جديدة أخرى بدلاً منها..
فبهذا يحكم على ابنائنا بالضياع و التشتت ، من عدم تواجد مدارس لتعليمهم .
و أيضا الضياع يشمل المعلم أيضا
بإختفاء مكان العمل إليه .فالسؤال يطرح نفسه ، فهل من جواب لحل تلك المشكلة ……
فأين المدرسة ؟
أين المعلم ؟
أين التلميذ ؟

image_pdfimage_print

اترك تعليقك